12
المخارج في الحيل
حدثنا وكيع عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن عن سويد بن غفلة قال قال على بن أبي طالب إذا حدثتكم عن رسول الله علم فهو كما حدثتكم، فو الله لأن أخر من السماء أحب إلى من أن أكذب على رسول الله وإذا سمعتم أنى حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة. قال حدثنا محمد بن الحسن عن سفيان عن عمرو عن جابر أن رسول الله قال الحرب خدعة .
الله قال وحدثنا يزيد بن هارون عن عبد بن عون قال ذكر سمند عند محمد بن يصلح الكذب في الحرب فأنكر ذلك فقال ما أعلم الكذب إلا
أنه
سبيرين حراما، قال ابن عون فغزونا فخطبنا معاوية بن هشام فقال اللهم انصرنا على عمورية، وهو يريد ،غيرها فلما قدمت ذكرت ذلك لمحمد فقال أما هذا فلا بأس به، قال يزيد ليس كل العلم جمعه محمد .
قال وحدثنا داود بن أبى هند عن شهر بن حوشب رفعه إلى النبي قال : كل الكذب مكتوب لا محالة إلا الرجل بامرأته وولده، والرجل يصلح بين اثنين والحرب فإن الحرب خدعة .
قال وحدثنا إسماعيل بن عياش العبسى عن ابن جريج عن عطاء قال لا بأس بالنية والكذب في إصلاح بين الناس.
قال
وحدثنا أبو نصر عبد الوهاب بن عطاء العجلى قال أخبرنا سعيد بن أبي عروبة العدوى وأبو العطوف عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وكانت من المهاجرات التي هاجرت مع رسول الله علم قالت سمعته يقول ليس بالكذاب الذى يصلح بين الناس فينمي خيرا وينوى خيرا وليس يُرخص في شيء مما يقول الناس أنه حدث إلا في ثلاث إصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها.
حدثنا
جريج بن عبد الحميد الصبغى عن منصور عن إبراهيم قال كان لهم
كلام يدرءون به عن أنفسهم العقوبة والبلاء في والكذب.
۱۲