← المكتبة ▭▭ صفحتان
اللباب في الجمع بين السنة والكتاب - المنبجي - ت المراد - ط الحقانية 01-02
علي بن زكريا المنبجي أبو محمد فقه حنفي
A− A+
35
كتاب الطهارة قال الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهوراً ) () والطهور هو الطاهر في نفسه، ومنه قوله تعالى: (وسقاهم ربهم شراباً طهوراً) (٢)) ، (وقال ( تعالى : وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به (٣)) (٤)) . ( والطهور يذكر ويراد به المطهر لغيره، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ماء)(٥) البحر (فقال ) (٦) : وهو الطهور ماؤه الحل ميتته) (۷). (1) سورة الفرقان : الآية ٤٨ . (۲) ساقط من ش، والآية في سورة الإنسان: ۲۱ (۳) ساقط من أ ات. (٤) سورة الأنفال: الآية .۱۱. (٥) في ش بلفظ : ( عن التوضؤ بماء). (٦) ساقط من ش . (۷) ساقط من ش، والحديث أخرجه الترمذي (٦٩) في أبواب الطهارة باب ما جاء في ماء البحر أنه طهور، عن أبي هريرة وقال: حديث حسن صحيح ؛ وأبو داود (۸۳) في الطهارة بـاب الوضوء بماء البحر؛ وابن ماجه (٣٨٦) في الطهارة باب الوضوء بماء البحر والنسائي في الطهارة باب ماء البحر: ٤٤/١؛ ومالك في الموطأ في الطهارة باب الطهور للوضوء ١٤٠ وأحمد في مسنده : ۲۳۷/۲؛ والحاكم في المستدرك : ١٤٠/١، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال: «ماء البحر طهور» وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ثم ذكر له شواهد كثيرة . : ٣٩