35
كتاب الطهارة
قال الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهوراً ) ()
والطهور هو الطاهر في نفسه، ومنه قوله تعالى: (وسقاهم ربهم شراباً طهوراً) (٢)) ، (وقال ( تعالى : وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به (٣)) (٤)) . ( والطهور يذكر ويراد به المطهر لغيره، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ماء)(٥) البحر
(فقال ) (٦) : وهو الطهور ماؤه الحل ميتته) (۷).
(1) سورة الفرقان : الآية ٤٨ .
(۲) ساقط من ش، والآية في سورة الإنسان: ۲۱
(۳) ساقط من أ
ات.
(٤) سورة الأنفال: الآية .۱۱.
(٥) في ش بلفظ : ( عن التوضؤ بماء).
(٦) ساقط من ش .
(۷) ساقط من ش، والحديث أخرجه الترمذي (٦٩) في أبواب الطهارة باب ما جاء في ماء البحر أنه طهور، عن أبي هريرة وقال: حديث حسن صحيح ؛ وأبو داود (۸۳) في الطهارة بـاب الوضوء بماء البحر؛ وابن ماجه (٣٨٦) في الطهارة باب الوضوء بماء البحر والنسائي في الطهارة باب ماء البحر: ٤٤/١؛ ومالك في الموطأ في الطهارة باب الطهور للوضوء ١٤٠ وأحمد في مسنده : ۲۳۷/۲؛ والحاكم في المستدرك : ١٤٠/١، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال: «ماء البحر طهور» وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ثم ذكر له شواهد كثيرة .
:
٣٩