14
کتاب الحجة ) اختلاف اهل الكوفة و المدينة فى الصلوات ( للامام محمد الشيباني انشق الفجر و الناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا، ثم امره فأقام الظهر حين زالت الشمس و القائل يقول : [ قد - ۳ ] انتصف النهار او لم ينتصف ٣ و [ هو - ] كان اعلم منهم ، ثم امره فأقام العصر و الشمس بيضاء نقية ، ثم امره فأقام المغرب حين وقعت الشمس" ، ثم امره" فأقام العشاء حين غاب الشفق ، ثم اخر الفجر" من الغد حتى ١٠ انصرف عنها - القائل يقول : (۱) زاد البيهق ومسلم ، فصلى ..
(۲) كذا في الأصل وليس هذا عند مسلم و اليهق و غيرهما ، بل فيهما ، فأقام الظهر و القائل يقول زالت الشمس أو لم تزل . - الخ .
(۳) زدت « قد ، من مسلم .
(٤) زدت « هو » من مسلم .
(ه) و عند مسلم د و الشمس مرتف تفعة ،
(٦) و في النسخة الآستانة « غاب الشفق ، و هو خطأ .
(۷) سقطت الجملة التامة من نسخة الآستانة
(۸) اي عند سقوط الشفق .
(۹) و في البيهقي « ثم صلى الفجر» .
(١٠) هذا ما عند مسلم في صحيحه و في الأصل ( حين ، وهو تصحيف ، والمحشى اقره و جعله ظرفا لقوله « يقول ، الذي بعده و هو كما ترى تكلف محض بل خبط في المعنى و معنى ( حتى ، هو الصحيح كما لا يخفى على الذوق السليم و فيه رد على ما اوله الشافعي و غيره حديث الاسفار من تيين الفجر وتيقنه ويحققه بحيث لا يشك فيه فقوله د والقائل يقول : قد طلعت الشمس او كادت ، صريح في الرد و لا يجرى فيه التأويل
المذكور قطعا .
۱۳
1