6
الأئمة العظام، وغيرهم من الفقهاء الأعلام فأجبته إلى ذلك، وأدرجت في هذا المجموع كل ذلك في فصول هي للمهمات أصول، مع الفوائد التي لا يسع جهلها للمفتي، والفرائد التي يجب علمها للمستفتي، مسمياً بـ «النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير ليكون اسمه مطابقاً لمعناه، ورسمه مخبراً عن فحواه وأسأل الله تعالى أن ينفع به كل كبير وصغير، ويعمم نفعه الكثير، ويجعله ذخيرة لي في يوم عبوس ،قمطرير إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير، وأرجو ممن ينتفع به وبسائر تصانيفي أن لا ينساني في دعواته في خلواته وجلواته، وأن يستر بستر الكرم إن وجد زلة القدم، أو طغيان القلم ؛ فإن الإنسان ملازم للسهو والنسيان .