16
التنبيه على مشكلا
الهداية
قال النبي الله فيما رواه البخاري ومسلم).
وقد سافر إلى خارج ما ورء النهر لمهمة عظيمة ولأداء فريضة لازمة؛ ألا وهي الرحلة إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج. وقد وفق لذلك سنة أربع وأربعين وخمسمائة من الهجرة النبوية، واتجه بعد ذلك إلى مدينة النبي لالالالالاله للصلاة في مسجده ثم يسلم عليه وعلى صاحبيه رضي الله عنهم أجمعين . وصحب عمر بن عبد المؤمن البلخي (۳) أحد شيوخه . ولم أجد من ذكر أنه التقى ببعض العلماء، والغالب على العلماء إذا حجوا أن يلتقوا بعلماء الحرمين وغيرهم وتجري بينهم المباحثات العلمية والمنقاشات الدقيقة المفيدة .
من العذاب ٣/ ٧٢٨ [ مع الفتح] رقم
من العذاب، واستحباب تعجيل
(۱) صحيح البخاري - كتاب العمرة - باب السفر قطعة . (١٨٠٤) ، ومسلم في كتاب الإمارة - باب السفر قطعة المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله ١٥٢٦/٣ رقم (١٧٩). (۲) انظر الجواهر المضية ٦٥٢/٢ ، ومقدمة الهداية مع الهداية للكنوي ٣/١ .