← المكتبة ▭▭ صفحتان
المبدع شرح المقنع - ابن مفلح - ط العلمية 01-08
برهان الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح أبو إسحاق فقه حنبلي
A− A+
9
المخطوط الشيخ الإمام العالم العامل الفلات بركه المتوا ولا الخير حافة اني تحاوقات اذا المصدر يرد راسة انا الدايم ، والله تعالى : بالا سه تعالي ويقى وجه ربك الدوام اعم من البقالانه ليلا الماء غريب الاميراي معروبة عمر فاصل من اوند انشا با من يل القدمين الخيالي امن ال تعاني طلال ختم بالعالمات اعماله رشا به نه وكرمه ا جميع حمدان الخطبات اشربات له عالم خفيات الاسرار و تمام و وام بعده و اشهد ان لا اله الا عبده ورسوله و عاء على إله الكرام واصحابه الجايزيز به بالحكمة والكاشف برسالة م و سلام و کرم در شرف و عظم العادات خضر ما علم الحلال والعام دنان الاشتغارية العم من افضل القريات واجلا الذي قوام الامام وتتوصل به الى العماريا لاولية الى بكت قرات في كاب المقتنع الشيخ الإسلام ال فيح و بدا فيه عبد الله فهو ا جذام رواه ابو والا قدم بالجيم و او بغيرها وال للعاده فادخل عليه الالف الترقيق ثم نجم المبالاة البرياني المحمود هو مستعد ليد جمده و اسکن ورجات في الاخري و تقرير اقتصرت فا صحابة ويكشف عزوج تماز خوف الملل والاستجارت. و و الله اسال غفور رحيم ، قال المولف رحمه الله. صد اثر میں اشارہ الي محمد من هينتاي هويه ومن الله ا این حال استم تطوع البركة وانهم هو الشاب اللسان على قصد الاعظم تو اتعلق بالعمد يا للساذا والجنان او بالاركان نمورد الحمدية اللسان وجمع لقد تكون المحمد فقط فالمداعم من الشكر باعتبار المتعلق واخص تاب اللباب في معالجة الإحسان ابلة الإحسان وقبل تریز با و سنتی ع التواهم ما الطيبه وبطبه د اسم للذات الواجب الأهة أى عية عبادة والمهم انه فلان اي مكن اليه راح واللام الناير وماء ابنة لم از وى از الهم سلام الله عليهم الا با دارا ما ينجيه قال الجمعه الذي نعمت تم العالميات و إذا راي غير ذلك قال المدينة على كل حال التعالي الهاء إيرانية الحدم لكا لقدر يم وعظمته والجماعة كانت تقاليع المربية العديد والعديدبنا لهم الابتعدي ولا يتعدي هو خالات البريقا الدين بحر و تاجراء صلح وتحريف العم السلام استعمل از ملتها مريضم بالاي امراني الله عنها ظن الله منار العنا على الامين ملك والملا على صخره را وال الحكم الاير: قسم تبسيط بوزيات يا المعادن والنبات في بطنها و خلقت قبل السماني سبع القول الله وقر الارضين متوطن قال قتاده خلقت نموات والارض وقال يجاد بداند مضار خلق السماقبل الأرمنث قصدام الى السمان واحدها لحفظ بالدنيا إحاطة يا في الم لى المطرب تزلزلت الارض ای زنده مقال دره ين في الما والما على ظهر ن ليست في الأرض ما في السما : نیوان مروان طاهر ها و مدرت لما الايه وهي : ل الحمد الذي خلق فجعله شما ما الجالا فقرة لمحكمة وهي ان الموت: وجعلنا في الارزرواسيان تميديكم مالي بعض المضاء بيدين لولم تكتين الجد لانه تعالى وأحاط بها. والإسارية أن العلمانيتم الي شهادة وعجيب بالاضافه اليه العظيم ... مين الخطيه الماورد في الحدث كل خطبه لا لما فرغ من المنا على الله تعالى قدر والعلاء من الله الرحمة ومن الملايكة ! شنا وه عليه عند الملايكة وصلاة الملايكه الوعا وقبل العليم وقبل الذي يجلبه غضبه وجميع ذلك الله انا ويه محمد و هو علم منه وتوله من انمي ليحله نذوا العبريح ود وهذا عير على جواز اضافه الى الى المضمر كا استعمله المولف و قال لا أذكر الا الد الازهري الما علم الله إلا إلى المظر التوعية الورقة الأولى من نسخة المعهد