6
الإهداء
إلى اللذين غرسا في نفسي حبّ العلم الشرعي، وبذلا لي كلّ ما يملكان، تعباً لأستريح، ونصباً لأسعد، وكانا لي المدرسة الأولى التي ترعرعت
تحت أجنحتها.
والدي العزيز الذي ما فتىء يدعو لي بالتوفيق والسداد، أمده الله
بالعمر المديد في طاعته.
والوالدة الحنونة تغمدها الله ،برحمته وأنزل عليها سحائب الرضوان،
وأسكنها فسيح جناته . .
«ابنكم»
رضوان