11
قال ابن رجب: «كان من أفاضل العالم، وأذكياء بني آدم، مفرط الذكاء، متسع الدائرة في العلوم ، وكان خبيراً بالكلام، مطلعاً على مذاهب المتكلمين» (۱) .
وقال ابن الجوزي: «انتهت إليه الرئاسة في الأصول والفروع، وله الخاطر العاطر والفهم الثاقب، واللباقة، والفطنة البغدادية، والتبريز في المناظرة على الأقران، والتصانيف الكبار ) (٢) .
،
وقال الذهبي: «الإمام العلامة البحر، شيخ الحنابلة، المتكلم، صاحب التصانيف . كان يتوقد ذكاء، وكان بحر معارف ، وكنز فضائل، لم يكن له في زمانه نظیر (۳).
وقال ابن مفلح: «المقرئ الفقيه الأصولي، الواعظ، المتكلم، أوحد المجتهدين » (٤) .
وقال العليمي: «المقرئ ، الفقيه الأصولي ، الواعظ، المتكلم، أحد الأعلام، شيخ الإسلام) .
وقال ابن العماد الحنبلي: كان إماماً مبرزاً ، كثير العلوم، فائق الذكاء، مكباً
على الاشتغال والتصنيف، عديم النظير )
(۱) انظر : ذيل طبقات الحنابلة ١٥٥/١ (۲) انظر : مناقب الإمام أحمد ص ٦٣٤ . (۳) انظر : سير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٤٣ - ٤٤٥ . (٤) انظر : المقصد الأرشد ٢٤٥/٢ .
(٥) انظر : المنهج الأحمد ٠٧٩/٣ (٦) انظر شذرات الذهب ٥٨/٦ .
۱۱