11
هذا التحقيق
و - الطبعة الاخيرة المطبوعة في مؤسسة الخدمات الاجتماعية في بيروت سنة ١٣٩٤ (١٩٧٤ ) وقد لاحظت فيها :
١ - ترجمة السيد عاصم الحسيني لمقدمة الكتاب التي كتبها الاستاذ النورسي بالتركية، اقتصرت على قسم منها، فاجريت فيها تغييرات طفيفة لتفي بمراد المؤلف، ثم اتتمت ترجمة بقية المقدمة.
۲- كلمة ثناء او ( تقريظ ) للشيخ صدر الدين البدليسي، وهي كلمة قيمة لبيان ظروف تأليف التفسير، ومقارنته مع تفاسير اخرى مشهورة، فأبقيتها
كما هي.
هناك في ختام الكتاب ثلاث عشرة شهادة من شهادات الفلاسفة وعلماء اوربا حول أحقية القرآن اهملتها لركاكة ترجمتها اولاً ولعدم عشوري على اصولها كي اترجمها مجدداً، ووضعت بدلاً منها ما قدمه الاستاذ الدكتور عمادالدين خليل مشكوراً فصلاً من كتابه القيم « قالوا عن الاسلام وهو الفصل الأول الخاص بالقرآن الكريم، فألحقناه كـامـلاً بالكتاب، فجزاه الله خيراً على عمله الجليل.
ثانياً : وبعد المقابلة او في اثنائها صححت الاخطاء المطبعية والاملائية، مع تشكيل وضبط الكثير من الكلمات، ثم عزوت الآيات الكريمة الى سورها. وخرجت الأحاديث الشريفة الواردة فيه من الكتب المعتمدة المتوفرة لدي، وبمساعدة الأخ الكريم فلاح عبد الرحمن وتركنا قسما من الأحاديث كما هو، لعل الله يهئ لنا من المصادر الحديثية ما نتمكن من تخريجه، او يرشدنا
اليه علماؤنا الافاضل.
ثالثاً : راجعت امهات القواميس كالمحيط والمصباح ومختار الصحاح وغيرها لتفسير بعض ما استغلق علي من كلمات ..
رابعاً : استخرجت الامثال الواردة فيه، وقابلتها مع اصولها في (مجمع الامثال
للميداني».