← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره - رضوان-ط طيبة 1-2
عمر بن إبراهيم رضوان علوم القرآن
A− A+
8
فكر المستشرقين وكتاباتهم . ٤ - لاحظت أن التحصيل الكنسي يسبق التحصيل الاستشراقي ، ولم نسمع أن مستشرقاً علمانياً مثلاً أتم تحصيله الاستشراقي ثم عاد إلى الكنيسة للتعلم . ه - من الناحية التحصيلية فإنه لا يسهل أن نجد شخصيات استشراقية استطاعت بتفوق قدراتها أن تجمع المعارف الغزيرة في علوم شتى وبلغات عدة . ٦ - لاحظت أن تأثير الكنيسة على المستشرقين كان أشد وأقوى من العمل الاستشراقي المعرفي عندهم حتى إن طابع البحث عندهم غلبت عليه الروح التنصيرية سواء كان في الموضوعات أو في الطريقة . ۷ - أن المستشرق المنصّر لا يمكن أن يتحرر من بصمات المعارف والبواعث الكهنوتية في دراساته مهما حاول أن يعلن خلافهما أو مهما تظاهر بالمنهجية (1) - كما لاحظت وضوح البصمات اليهودية في أبحاث المستشرقين اليهود • كمحاولة جعل اليهودية مصدر الإسلام ، وصاحبة الفضل عليه ۹ - وكذلك لاحظت عدم النزاهة، والتجرد ، والدقة لكثير من المستشرقين في أبحاثهم ، لذا جاءت أبحاثهم فجة ، مليئة بالأخطاء . أما الباب الأول فقد خصصته لعرض بعض كتابات المستشرقين وهو بعنوان المستشرقون وكتاباتهم حول القرآن الكريم وهو يحتوي على فصلين وملحق . الفصل الأول : مستشرقون أفردوا مؤلفات حول القرآن الكريم : تناولت مؤلفاتهم ( ثلاثة عشر ( مؤلفا . وقد أفردت كل مؤلف منها بمبحث عرفت فيه بالمؤلف وبكتابه وبأبرز القضايا التي تناولها كتابه (۱) في الغزو الفكري ص ١٦٠ - ١٦١ . ٨