8
فكر المستشرقين وكتاباتهم .
٤ - لاحظت أن التحصيل الكنسي يسبق التحصيل الاستشراقي ، ولم نسمع أن مستشرقاً علمانياً مثلاً أتم تحصيله الاستشراقي ثم عاد إلى الكنيسة للتعلم .
ه - من الناحية التحصيلية فإنه لا يسهل أن نجد شخصيات استشراقية استطاعت بتفوق قدراتها أن تجمع المعارف الغزيرة في علوم شتى وبلغات عدة .
٦ - لاحظت أن تأثير الكنيسة على المستشرقين كان أشد وأقوى من العمل الاستشراقي المعرفي عندهم حتى إن طابع البحث عندهم غلبت عليه الروح التنصيرية سواء كان في الموضوعات أو في الطريقة .
۷ - أن المستشرق المنصّر لا يمكن أن يتحرر من بصمات المعارف والبواعث الكهنوتية في دراساته مهما حاول أن يعلن خلافهما أو مهما تظاهر
بالمنهجية (1)
- كما لاحظت وضوح البصمات اليهودية في أبحاث المستشرقين اليهود
•
كمحاولة جعل اليهودية مصدر الإسلام ، وصاحبة الفضل عليه ۹ - وكذلك لاحظت عدم النزاهة، والتجرد ، والدقة لكثير من
المستشرقين في أبحاثهم ، لذا جاءت أبحاثهم فجة ، مليئة بالأخطاء . أما الباب الأول فقد خصصته لعرض بعض كتابات المستشرقين وهو بعنوان المستشرقون وكتاباتهم حول القرآن الكريم وهو يحتوي على فصلين وملحق . الفصل الأول : مستشرقون أفردوا مؤلفات حول القرآن الكريم :
تناولت مؤلفاتهم ( ثلاثة عشر ( مؤلفا . وقد أفردت كل مؤلف منها بمبحث عرفت فيه بالمؤلف وبكتابه وبأبرز القضايا التي تناولها كتابه
(۱) في الغزو الفكري ص ١٦٠ - ١٦١ .
٨