13
:
(أي التعريب ) ، ثم شبهاتهم حول الفاصلة القرآنية . وكان سبب هذه الشبهات. كلها اعتبارهم القرآن تأليفاً لمحمد - ع - والذي تأثر أسلوبه بالوسط الذي
كان يعيش فيه
.
وقد رددت على هذه الشبه وبينت ربانية المصدر للقرآن الكريم ، وأنه لا اختلاف في أسلوبه ولا تمايز بل كله يمتاز بمتانة الأسلوب ، وترابط المعاني ، وروعة الإعجاز ، وعدم قدرة الخلق على الإتيان بمثله
الفصل السابع :
شبهاتهم حول إعجاز القرآن الكريم
وجمعه
وكان من أبرز شبههم في هذا الفصل :
1
١ - أن القرآن الكريم ليس آية في الفصاحة والبلاغة بسبب طريقة كتابته
٢ - أن القرآن الكريم متعارض ومتضارب وزعموا أن لذلك أمثلة
وحاول المستشرقون التدليل على عدم إعجاز القرآن الكريم بعدة قضايا كان من أبرزها : النسخ ، وجود قضايا تتعلق بشخص محمد - - وآل بيته في القرآن الكريم ، وجود كلام زائد عن الحاجة فيه ، التكرار ، المعاياة وفساد المعنى . عدم الترابط بين أجزائه إلى غير ذلك من القضايا . وقد أوردوا عليها شواهد عدة ، رددت عليها ردا مسهبا في أكثر من خمسين صفحة ، وذلك لأن الإعجاز في القرآن أول دليل على إلهية مصدر القرآن الكريم وهو الآية العظمى
على صدق نبوة محمد -
أما الباب الثالث: فقد خصصته لقضايا تتعلق بتفسير القرآن الكريم حيث
قسمت هذا الباب إلى خمسة فصول وهي كالتالي :
۱۳