← المكتبة ▭▭ صفحتان
1000سؤال وجواب في القرآن الكريم - عاشور
قاسم عاشور علوم القرآن
A− A+
18
قبسات من تفسير القرآن الأضغاث المهوشة والهواجس المختلطة، وتأتي في المواضع الثلاثة بصيغة الجمع، دلالة على الخلط والتهوش لا يتميز فيه حلم من آخر : بَلْ قَالُوا أَضْغَتُ أَحْلَمٍ بَلِ افْتَرَنَهُ بَلْ هُوَ شَاعِرُ فَلْيَأْتِنَا بِشَايَةِ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴾ [الأنبياء : ٥] . أما الرؤيا، فجاءت في القرآن سبع مرات، كلها في الرؤيا الصادقة، وهو لا يستعملها إلا بصيغة المفرد، دلالة على التميز والوضوح والصفاء. قال تعالى : ﴿ يَبْنَى لَا نَقْصُصْ رُ: يَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَنِ عَدُوٌّ مبين [يوسف: ٥][الإعجاز البياني للقرآن / ٢١٥] (إذا أُضيفت كلمة [قرآن]) س ١٠ : إذا أُضيفت كلمة (قرآن) إلى ما بعدها، لا يراد بها كلام الله نفسه (القرآن الكريم) بل يراد بها قراءة وتلاوة كلام الله . وهذا الاستعمال محصور في أربعة مواضع في القرآن الكريم، فما هي؟ ۱۰۰ : • قوله تعالى: ﴿ أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء: ۷۸] قوله تعالى : ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَهُ فَاتَّبَعَ قُرْهَانَهُ له فالمعنى في الإسراء : قراءة القرآن في الفجر . [القيامة : ۱۷ ، ۱۸] والمعنى في القيامة : قراءة وتلاوة كلام الله تعالى . [لطائف قرآنية / ٣٢]