← المكتبة ▭▭ صفحتان
1000سؤال وجواب في القرآن الكريم - عاشور
قاسم عاشور علوم القرآن
A− A+
10
قبسات من تفسير القرآن قبسات من تفسير القرآن النعمة والنعيم) س ۱ : ما الفرق بين النعمة والنعيم) في الاستعمال القرآني؟ ١٥ جا : • كل (نعمة) في القرآن إنما هي لنعم الدنيا على اختلاف أنواعها، يطرد ذلك ولا يتخلف في مواضع استعمالها، مفرداً وجمعاً : كقوله تعالى : ﴿ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ. [البقرة : ٢١١] وقوله تعالى : ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءَ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُم [آل عمران : ۱۰۳ ] وقوله تعالى : ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [إبراهيم: ٦] أما صيغة (النعيم) فتأتي في البيان القرآني بدلالة إسلامية، خاصة بنعيم الآخرة يطرد هذا ولا يتخلف في كل آيات النعيم وعددها ست عشرة آية : كقوله تعالى : أَتَطْمَعُ كُل أمري مِنهُم أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيم . [المعارج : ٣٨] وقوله تعالى : ﴿ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ [الشعراء: ٨٥] وقوله تعالى : تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَرُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) . [يونس : ٩][الإعجاز البياني للقرآن / ٢٣٥]