← المكتبة ▭▭ صفحتان
استيفاء الأقوال في تحريم الإسبال على الرجال - الصنعاني - ط المقطري
محمد بن إسماعيل الصنعاني بحوث ومسائل
A− A+
12
يشون به إلى الحكام. وقد سجن مراراً حتى قال أبياتاً لبعض أصحابه وأرسلها إليه من السجن : وما السجن إلا منحة عند محنة أشابه فيه جدي القاسم الرسي ويوسف والمختار في شعب عامر وكم فاضل قد صار في حضرة القدس وما حبسوني أنني جئت منكراً ولا أنني نافست في الملك والكرسي ولكنني أحييت سُنّة أحمد وأبرزتها شمساً على العرب والفرس فقال أولو الجهل المركب أنني أردت خلاف الآل عمداً بلا لبس فإن أصول الآل تأبى بأنني أقلد كالأعمى يقاد بلا حس إذا لم يكهن للاجتهاد مزية من الجهل يا ويح العلوم من البخس وقد ورد عليه سؤال نصه : (۱) أيها الأعـلام مـن ســادتــنــا ومصابيح دياجي المشكل أخبرونا ما الذي تدعــونــه مذهباً في القول أو في العمل من هو المتبوع سموه لنا عَلَّنا نقفوه نهج السبل فإذا قلنا ليحيى قيل لا ها هنا الحق لزيد بن علي وإذا قلنا لزيد قلتُم بل عن الهادي هنا لم نعدل ... إلخ . فأجابه الصنعاني بقوله : قد أتيتم بسؤال مشكل لا أرى إشـكـالـه بـالـمـنـجـلي حتى قال : ويقولون زيدية هم وهم عن نهجه في معزل هذه كتبهم ناطقة بالخلافات لزيد بن علي إن تبعت النص في مسألة قيل هذا شافعي حنبلي وإذا قلت حديث المصطفى قلتم المذهب أهدى السبل قصروا الحق على مذهبهم ثم ذا المذهب لم يظهر لي (۱) انظر حواشي العدة: ٣٧/١. ۱۲