10
حتى
إلى أن قال:
ومضى الشباب وكان خير رواق إذا شب المشيب بعارضي ألهمتني نشر الحديث وسنة الـ مختار حتى أشرقت آفاقي طلعت بها شمس الحديث فأقشعت ظلم ابتداع ما لها من راقي فهدى الإله إلى الحديث جماعة فازوا به إذ وفقوا لوفاقي ثبتوا على قدم الهدى وجماعة قاموا على ساق لحرب رفاقي وتشددوا وتهددوا لكنها عادت نكايتهم إلى الإخفاق رد الإله مكايداً وما راموه للأرواح من إزهاق
منهم
إلى أن قال رحمه الله :
وعففت عن أموالهم لا قطعة أقطعت أو مكس من الأسواق أو كيلة من أي مخزان فلا أشكو من الخزان والسواق عرضوا علي وزارة وولايــة فوقاني الرحمن أفضل واق جعل الوزارة والولاية لذتي في العلم ربي صادق الميثاق (۱)
وقال عن
أحد تلاميذه وهو ناصر بن الحسين المحبشي :
ویس
قرأ علينا في شهارة سبع سنين في عدة فنون وأدرك تقوى وورع وحسن حال ثم دخل إلى صنعاء لعله في رجب ١١٦٩هـ)، وتولى بها القضاء فكرهت له ذلك لما علمناه من أحوال قضاة عصرنا وكان حاله قبل ذلك حال المعرضين عن الولايات والاتصال بالملوك فكتبت إليه وقد بلغ سن الستين: ذبحت نفسك لكن لا بسكين كما رويناه عن طه ذبحت نفسك والستون قد وردت عليك ماذا ترجى بعد ستين ذبحت نفسك يا لهفي عليك لقد كنا نعدك للتقوى وللدين أي الثلاثة تغدو في غداة غد الله أهل الدين والدون إذ يجمع فواحد في جنان الخلد مسكنه واثنان في النار دار الخزي والهون
(۱) انظر ديوان الصنعاني ص ٢٦٣ .