11
في زيادة العمر ونقصه
11
٢ ـ وأخرج ابن مردوية في تفسيره وابن عساكر في تاريخه عن علي أنه سأل رسول الله اللهم عن قوله : ﴿ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء ويثبت وعندهُ أُمُّ الكتاب فقال : لأقرن عينيك بتفسيرها، ولأقرن عين أمتي
بعدي بتفسيرها، الصدقة على وجهها وبر الوالدين واصطناع المعروف يحول الشقاء سعادة، ويزيد في العمر، ويقي مصارع يَمْحُو اللَّهُ مَا
روه
يَشَاءُ وَيُثبتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكتاب السوء ) .
الج
وزي، والذهبي وابن وغيره (٦٦٠/٤) إلى ابن سعد أيضاً .
والحديث عـزاه المصنف في الدرر
أبي
6
وجهه،
(۱) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٤٥/٦ حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن جرير ثنا إسماعيل بن أبي الزناد حدثني إبراهيم شيخ من أهل الشام عن الأوزاعي قال : قدمت المدينة فسألت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن طالب عن قول الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فقال : نعم حدثنيه أبي عن علي بن أبي طالب كرم الله قال : سألت عنها رسول الله قال : لأبشرنك بها يا علي ... فذكره وقال أبو نعيم غريب تفرد به إسماعيل بن أبي الزناد وإبراهيم بن سفيان. قال أبو زرعة : سألت أبا مسهر عنه فقال : من ثقات مشايخنا وقدمائهم . رجاله سليمان بن أحمد هو الإمام الحافظ الثقة الرحال الجوال، محدث الإسلام علم المعمرين، أبو القاسم الطبراني الحسن بن جرير هو الإمام المحدث أبو علي الصوري الزنبقي البزار ترجمه ابن عساكر في تاريخه (١٤٢/١٣)، والذهبي في السير (٤٤٢/١٣) ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل .
:
إسماعيل بن أبي الزناد لم أجد من ترجمه ولم أر في شيوخ الصوري من اسمه
=
إسماعيل بن أبي الزناد ولكن في شيوخه إسماعيل بن أبي أويس فالله تعالى -