← المكتبة ▭▭ صفحتان
إختلاف الدارين وآثاره فى أحكام الشريعة الإسلامية - الأحمدي
عبد العزيز بن مبروك الأحمدي بحوث ومسائل
A− A+
5
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة معالي مدير الجامعة الإسلامية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسّلام على رسوله الأمين، وعلى الدين، أما بعد: آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم. فإن أشرف ما تتجه إليه الهمم العالية هو طلب العلم، والبحث والنظر فيه، وتنقيح مسائله، وسلوك طريقه لأن ذلك هو الذي يوصل إلى السعادة، كما قال الرسول الله : «من سلك طريقاً يلتمس به علماً سهل الله له به العلماء . طريقاً إلى الجنة». وقال تعالى : إنَّمَا يَخْشَى الله من عباده الله إليه بالعليم : اقرأ وأول ما بدئ به رسول الله هو وحي باسم ربك الذي خلق خلقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَق اقرأ ورَبُّكَ الأكرم الذي علم بالقلم علم رَبِّكَ خَلَقَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلم وقال تعالى يخاطبه: فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ، . وقال تعالى : ( وقل رب زدني علما . وما قامت به الحياة السعيدة في الحياة الدنيا والآخرة إلا بالعلم النافع. . ولذا كان التعليم هو الهدف الأعظم لمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز - رحمه الله ، ولأبنائه كذلك من بعده، ففي عهد خادم الحرمين الشريفين أول وزير للمعارف بلغت مسيرة التعليم مستوى عالياً، وازدهر التعليم العالي وارتقت الجامعات، ومن هذه الجامعات العملاقة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، فهي صرح شامخ،