7
V
أزواج بالكذب
،وأرحامه، ولا يعبأ بما حرّمه الله من أموال الناس على
الناس بغير طيبة من أنفسهم.
وهو في كل ذلك بين شخصين:
تي
إما أن يكون شخصاً مكابراً مناقضاً في تصرفاته هذه
لقناعته في قرارة نفسه من أن هذا إثم واضح وعار فاضح. - أو يكون شخصاً مغفلاً قـد غـرتـه فـتـوى أو كلمـة
سمعها من بعض الناس؛ فأخذها بطرفها، ولم يُوغل في التحقق منها والتثبت فيها؛ وذلك خوفاً من أن يحــق الحـق ويترجح الراجح ويتبين له حرمة ما ظنه غنيمة باردة، وما
عَلِمَ أنها ظليمة في شرعنا غير واردة!.
ولكن هذا وذاك إنما يعبران عن رداءةٍ يتبرأ منها شـ
الرجال والمترفعون عن أموال الرجال فضلاً عن أموال
النساء العواني!.
وحتى لو كان الرجل الشهم ذا حاجة واحتاج إلى شيء من أهله فإنه لا يأخذه إلا بالمعروف وبطيبة من أنفسهم يتيقنها، أو يأخذه على سبيل القرض الحسن