9
المقدمة
-٣- أن هذا الموضوع يمتاز بالشمولية، حيث شَمِل جُل أبواب الفقه الإسلامي
من عبادات ومعاملات وولايات شرعية، مما يمكن الباحث من المرور بمعظم أبواب
"
الفقه ومسائله، وهذا مما يعود عليه بالفائدة الكبرى من حيث التحصيل العلمي والوقوف على نظام الفقه الإسلامي الشامخ
،
- كثرة النوازل التي وقعت في هذا العصر، والتي يتوقف معرفة الحكم فيها على معرفة الحكم في مسائل هذا البحث، فهذا البحث يعد تأصيلاً لتلك النوازل ، وقاعدة يتبين من خلالها معرفة حكم هذه النوازل، كما هو الحال في غالب أعمال المصارف، أو ما يسمى بالبنوك.
ه - تساهل كثير من المسلمين في هذا الجانب، وعدم مبالاتهم بمعرفة الحكم الشرعي في كثير من القرب من حيث أخذ العوض عليها، وقد يكون ذلك محرماً، حتى أضحى هذا الأمر كأنه مجمع على جوازه لا يجوز إنكاره، ولا الخوض فيه، إما لطول العهد بذلك ، وإما لغلبة الشهوة وحب المال والحرص عليه، وجمعه من
،
،
حله ومن غير حله، مما استدعى ذلك بحث كافة هذه القربات من حيث حكم أخذ
العوض عليها، فيتضح ما يجوز من ذلك وما لا يجوز.
ثالثاً: الدراسات السابقة حول الموضوع:
لقد كتبت حول هذا الموضوع بعض الكتب، والبحوث ، تناولت بعض جوانب هذا الموضوع، وقد وقفت عليها، واستفدت من معظمها، فجزى الله تعالى أصحابها خيراً، فبعض هذه المؤلفات وقفت عليها قبل تسجيل الموضوع، وقد ذكرتها في خطة البحث أثناء تسجيل الموضوع، والبعض الآخر وقفت عليه حين شارفت على الانتهاء من كتابة هذا البحث، ومن هذه المؤلفات :
١ - إقامة الدليل والبرهان على تحريم الأجر على تلاوة القرآن : لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبدالعزيز المانع ( يرحمه الله تعالى) وهو كتيب صغير. وكما هو