10
!
بالمطلوب، مؤدية للمرغوب، وحرصت على إيراد أصح الأقوال في المسألة، مبتعداً عن الخلاف المذهبي، مؤكداً القول الراجح بدليله.
فمن
فإن أصبت فبتوفيق الله تعالى، وإن أخطأات،
الله المغفرة والرحمة .
وأخيراً فإنني أسأل الله أن يوفقني إلى إخلاص
النية في هذا العمل وأن يعم المسلمين بنفعه، إنه
سميع
وَكَتَبَ
أبو الحارث علي بنُ حَسَنٍ بنِ علي
۱۱