← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحكام العبادات المترتبة على طلوع الفجر الثاني - الغامدي - ط ابن الجوزي
ناصر بن محمد بن مشري الغامدي بحوث ومسائل
A− A+
8
العبادات؛ فوقت في كثير من أحكام الزكاة عموماً، وزكاة الفطر ،خصوصاً، والأضحية، والتيمم، والمسح على الخُفَّين، والطلاق، والعِدَدِ، ونحو ذلك، وما ذاك إلا لأهمية الوقت في نظر الشارع واعتباره. هذا، وإن من المسائل المهمة في المواقيت مسألة طلوع الفجر الثاني الصادق؛ حيث رتَّب الشارع عليها جملة من الأحكام الشرعية المتعلقة بأركان الإسلام العظيمة، ودعائمه الأساسية التي قام عليها في الصلوات المفروضة والنافلة، وفي الصيام، وفي الحج ؛ بحيث يبدأ وقت بعض هذه الأحكام، أو ينتهي بطلوعه ? • ونظراً لأنَّ الفجر فجران صادق، وكاذب، والتفريق بينهما من المسائل الدقيقة ونظراً لكثرة المسائل الفقهية المتعلقة بطلوعه وأهميَّتها؛ حيث إنّها من العبادات الشرعية التي تعبدنا الله تعالى بها، ونظراً لأنه لا يوجد ـ حسب علمي، وبحثي، واطلاعي - بحث علمي يفرق بين الفجرين، شتات هذه المسائل المؤقتة بطلوع الفجر الثاني، ويحرر أحكامها ويؤصل مسائلها ؛ ولأهمية هذا الموضوع لكل مسلم؛ باعتباره جزءً عظيماً من عبادته لربه، لا يستغني ويجمع عن معرفته وضبطه . رغبت في بحث المسائل والأحكام الفقهية التي رتبها الشارع الحكيمُ على طلوع الفجر الثاني (الصادق)؛ جمعت