16
على الأقوال الشخصية ؛ نظرًا لاختلاف الأطباء ؛ وهذا الأم دفعني إلى كثرة القراءة في الكتب الطبية ، ثم الرجوع إلى الأطباء المختصين لإثبات المعلومة التي توصلت إليها بعد فهمها بواسطتهم
فوجدت في ذلك صعوبة كبيرة خاصة في مسألة الحكم على كون صورة الجراحة أو العمل من الصور الضرورية ، أو الحاجية ، وقد أخذ ذلك مني وقتا طويلاً
رابعا : تفرق المادة العلمية في الكتب الشرعية ، وقد مكثت قرابة نصف العام ، في بداية البحث ، لجمعها ، ولم شتاتها . ونظرا لاختلاف مناهج العلماء رحـمـهـم الله في ذكرها في المظان ؛ فقد تعبت كثيرًا في التوصل إليها ، ثم في تقسيمها على جزئيات البحث ومسائله
خامسا : عدم وجود بحوث في المسائل المستجدة كمسألة
الأعضاء،
أحوال التشخيص ، ومخالفة الواقع لنتيجته ، ومصيرا وغيرها من المسائل التي لم أجد من تكلم عليها وأشار إلى حكمها ؛ فاضطررت إلى بيان حكمها ، ويعلم الله كم ترددت ذلك ، ولولا خوف كتمان العلم لما جروت على بيان تلك الأحكام المتعلقة بها
في
وأحمد الله تبارك وتعالى على ما من به علي من التيسير والتسهيل ، وأسأله جل وعلا أن يتجاوز عن زللي وخطئي وأن
١٦