15
i
وزي أهل الشرك » ورواه الإمام أحمد في مسنده باسناد صحيح ولفظه
ذروا التنعم وزي العجم ( ورواه أيضا في كتاب الزهد باسناد صحيح ولفظه ( إياكم وزي الأعاجم ونعيمها ) .
قال ابن عقيل رحمه الله تعالى النهي عن التشبه بالعجم للتحريم. وقال شيخ الاسلام أبو العباس بن تيميه رحمه الله تعالى التشبه بالكفار منهي عنه بالاجماع. وقال أيضا إذا نهت الشريعة عن مشابهة الأعاجم دخل فى ذلك ما عليه الأعاجم الكفار قديما وحديثا ودخل في ذلك ما عليه الأعاجم المسلمون مما لم يكن عليه السابقون الأولون كما يدخل في مسمى الجاهلية العربية ما كان عليه أهل الجاهلية قبل الاسلام وما عاد إليه كثير من العرب من الجاهلية التي كانوا عليها ومن تشبه من العرب بالعجم لحق بهم ومن تشبه من العجم بالعرب لحق بهم.
فصل
وقد ورد التغليط في التشبه بأعداء الله تعالى كما في المسند
داود وغيرهما عن عبد الله
بن عمر رضي
وسنن
الله عنهما قال قال رسول الله
صلى الله من تشبه بقوم فهو منهم ( صححه ابن حيان.
وقال شيخ الإسلام أبو العباس بن تيمية رحمه تعالی اسناده جيد. وقال ابن حجر العسقلاني اسناده حسن. قال شيخ الاسلام وقد احتج الامام أحمد وغيره بهذا الحديث قال وهذا الحديث أقل أحواله أنه
بهم
يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه قوله (ومن يتولهم منكم فإنه منهم. وقال الشيخ أيضا في موضع
في
كما
آخر
- 14-