← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإمامة والرد على الرافضة - أبو نعيم - ت فقيهي - ط العلوم والحكم
أبو نعيم الأصبهاني الفرق والردود
A− A+
23
٢ - التنصيص على الإمام، وأن علي بن أبي طالب هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة بلا فاصل وإن الصحابة تركوا ذلك : فقد جاء في الكافي» ۱۷/۲ ح رقم ٦ بإسناده قال : عن أبي جعفر عليه السلام ... قال : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان علياً عليه السلام. - وفي ترك الصحابة ذلك : قال ۱۷/۲ ح رقم ۲ بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج، والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه، يعني الولاية - 10 هـ ، وبإسناده أثافي الإسلام ثلاثة الصلاة والزكاة، والولاية. . الولاية عندهم أفضل من أركان الإسلام الأخرى : فبإسناده ح رقم ٥ عن أبي جعفر عليه السلام، أن الإسلام بني على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج ،والصوم، والولاية، قال زرارة : فقلت : وأي شيء من ذلك أفضل ؟ فقال : الولاية أفضل لأنها مفتاحهن، والوالي هو الدليل عليهن قلت ثم الذي يلي ذلك في الفضل؟ فقال: الصلاة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة عمود دينكم . . .. الخ . فهنا ترى أيها القارىء الكريم قول صاحب «الكافي» وهو الكتاب المعتمد عند الإمامية إذ كل نص جاء فيه له من الصحة عندهم مثل النص الذي يأتي في صحيح البخاري عند أهل السنة . وقد رأيت في هذه النصوص: ١ - إن الإمامة ركن من أركان الإيمان الخمسة - أي أركان الإسلام - بل إنها - أفضلها فهي أفضل من الصلاة . إن الإمام بالنص هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ٢٦