18
القسم الأول من المقدمة
إن الغرض من بحث هذه الموضوعات إعطاء فكرة واضحة عن مذهب الرفض الذي ظاهره التشيع وحب - آل البيت - مدعماً بالأدلة من الكتب القديمة التي هي أصول مذهب التشيع، والكتب المعاصرة لدعاة التشيع حتى يعرف المسلم أن الحلقة متصلة وأن المعاصرين يدعون ويناضلون بأقلامهم وألسنتهم لما أسسه سلفهم لهدم الدين الإسلامي من قواعده إذ الصحابة، وهم حملة القرآن والسنة، وهما مصدرا العقيدة والتشريع، إذا حكم عليهم بالكفر فكيف تقبل روايتهم للقرآن والسنّة، ثم القرآن الموجود بين أيدي المسلمين والذي تكفل الله ،بحفظه وهم يقولون حرف ،وبدل فكأن المسلمين على ضلال، لأن القرآن الكامل مع صاحب السرداب المهدي المنتظر.
،
وسيجد القارىء في هذه المقدمة ما يثبت هذه القضايا الخطيرة على الإسلام من كتبهم إن شاء الله تعالى، حتى يكون المسلم على بينة من أمر دينه، ولا يذهب وراء كل ناعق يخدع المسلمين باسم الإسلام، إذ المسلم الحق ليس إمعة .
۲۱