← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
6
1 + المشروع هو التأليف تارة والهجران أخرى كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتألف أقواماً من المشركين ومن هو حديث عهد بالإسلام ومن يخاف عليه الفتنة فيعطى المؤلفة قلوبهم مالا يعطى غيرهم وقال في الحديث الصحيح إلى أعطى رجالاً والذى أدع أحب إلي من الذي أعطى أعطى رجالا لما في قلوبهم من الهلع والجزع وأدع رجالا لما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب وقال إنى لأعطى الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله فى النار على وجهه أو كما قال وكان يهجر بعض المؤمنين كما هجر الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك لأن المقصود دعوة الخلق إلى طاعة الله بأقوم طريق فيستعمل الرغبة حيث تكون أصلح والرهبة حيث تكون أصلح ومن عرف هذا تبين له أنَّ من رد الشهادة والرواية مطلقاً من أهل البدع المتأولين فقوله ضعيف فإن السلف قد دخلوا بالتأويل في أنواع عظيمة ومن جعل المظهرين للبدعة أئمة فى العلم والشهادة لا ينكر عليهم بهجر ولا ردع فقوله ضعيف أيضاً وكذلك من صلى خلف المظهر للبدع والفجور من غير إنكار عليه ولا استبدال به من هو خير منه مع القدرة على ذلك فقوله ضعيف وهذا يستلزم إقرار المنكر الذى يبغضه الله ورسوله مع القدرة على إنكاره وهذا لا يجوز ومن أوجب الإعادة على كل من صلى خلف ذي فجور وبدعة فقوله ضعيف فإن السلف والأئمة من الصحابة والتابعين صلوا خلف هؤلاء وهؤلاء لما كانوا ولاة عليهم ولهذا كان من أصول أهل السنة أن الصلاة التي تقيمها ولاة الأمور تصلى خلفهم على أى حالة كانوا كما يحج معهم ويغزى معهم وهذه الأمور مبسوطة في غير هذا الموضع والمقصود هنا أن العلماء كلهم متفقون على أن الكذب فى الرافضة أظهر منه في سائر الطوائف من أهل القبلة ومن تأمل كتب الجرح والتعديل المصنفة في أسماء الرواة والنقلة وأحوالهم مثل كتب يحيى بن سعيد القطان وعلى بن المديني ويحيى بن معين والبخارى وأبي زرعة وأبى حاتم الرازي والنسائى وأبى حاتم بن حبان وأبى