← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
25
ومنها : أن في أثناء عشر السبعين ـ بتقديم السين ـ وسبعمائة : خطب بمكة للسلطان شيخ أويس بن الشيخ حسن الكبير صاحب بغداد وغيرها بعد وصلت منه قناديل حسنة للكعبة وهدية طائلة إلى أمير مكة عجلان وهو الأمر الخطيب مكة بالخطبة له . أن ثم تركت الخطبة لصاحب العراق. وما عرفت وقت ابتداء تركها . ومنها : أن الحجاج المصريين قلوا كثيراً جدا في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة لرجوع جزيلهم من عقبة أيلة إلى مصر بسبب قيام الترك بها على صاحب مصر الملك الأشرف شعبان بن حسين وكان قد توجه فيها للحج في أبهة عظيمة وكان من خبره أنه رجع إلى مصر واختفى بها لأن الذين تركهم بها قاموا عليه بمصر وسلطنوا ولده عليا ولقبوه بالمنصور وظفر به بعد ذلك فأذهبت روحه وفاز بالشهادة في ثامن ذي القعدة منها . . ومنها : أن في سنة احدى وثمانين وسبعمائة : حج بالناس من اليمن في البر - مع محمل جهزه صاحب اليمن - الملك الأشرف إسماعيل بن الملك الأفضل العباس بن المجاهد وجهز الملك الأشرف أيضاً محملاً إلى مكة في سنة الناس أيضاً وأصاب بعضهم شدة من العطش بقرب مكة ومات بها جماعة ولم يصل بعدها إلى مكة محمل من اليمن . ثمانمائة وحج معه وكان محمل اليمن منقطعا عن مكة فيما علمت نحو ثمانين سنة قبل سنة إحدى وثمانين وسبعمائة . ومنها : أن فى يوم التروية من سنة سبع وتسعين وسبعمائة حصل في المسجد الحرام جفلة بسبب منافرة حصلت من بعض أهل مكة والحجاج فثارت الفتنة فنهبت أموال كثيرة للحجاج وقتل بعضهم وتعرض الحرامية للحجاج فنهبوهم في طريق عرفة عند مأزميها وغير ذلك ونفر الحاج أجمع في النفر الأول . - ٢٥ -