39
للتعايش مع المسلمين ، وهؤلاء هم أشد المعاول عملا في الفتك بالمسلمين ، والكيد لهم بالافكار ، وبث المباديء والبدع
والأهواء بينهم .
السبب الثاني: أهل الأهواء الذين يجدون مصالح شخصية ، أو شعوبية ، في الافتراق ، فكثير من أتباع الفرق نجد أنهم يجدون في الفرق تحقيقا لمصالح شـخـصـيـة ، إمـا شهوات ، وإما أهواء ، وإما أغراض عصبية ، أو شعوبية ،
أو قبلية ، أو غيرها ، وربما بعضهم يقاتل لهذا الأمر لهوى
أو العصبية ، هذا الصنف هم مادة وقود الفرق ، فهم الذين يكترون أتباع تلك الفرق ، ويجتمعون حولهم لتحقيق هذه
4
المصالح ، وهذه الفئة موجودة في كل زمان وفي كل مكان فانه متى ماظهر في الناس رأي شاذ ، أو بدعة أو صاحب هوى ، فإنه يجد من الغوغاء ، ومن أصحاب الأهواء وأصحاب الشهوات والأغراض الشخصية ، من يتبعه لتحقيق
ذلك ، وما أكثرهم فى كل زمان - لا كثرهم الله - .
السبب الثالث : الجهل : والجهل داء عضال وقاسم
- q.