27
الإسلام ، أو عن حدوده ، أو بعض ذلك ، والخروج يكون بالكفر ، أو مادون الكفر ، وقد يعني الخروج من أمة الإسلام وهي جماعته ، أو من السنة التي عليها أهل السنة وهم أهل الإسلام في الحقيقة .
ثامناً : والنبي - صلى الله عليه وسلم – أمر بقتل المفارق للجماعة ، كما مرّ في الحديث السابق ، وهذا تشريع في أمر لابد حاصل ، إذ لا يكون تشريع النبي صلى الله عليه وسلم ترفاً أو افتراضاً . تاسعاً : كذلك بين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من مات مفارقاً للجماعة مات ميتة الجاهلية ، وأن الفرقة عذاب وأن الشذوذ هلكة ، وغير ذلك من الأمور وا والمعاني التي تدل على أن الفرقة واقعة ، والتحذير منها لم يكن عبثا ، إنما لأنها ستقع ابتلاء ولا تقع إلا والناس على بصيرة ، يعـرفـون الحق وهو الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، والباحثون عن الحق يميزون بين الحق والباطل ، فمن اهتدى اهتدى على بصيرة ، ومن ضل بعد ذلك ضل على علم ، نسأل الله
العافية من الضلالة
- ۲۷ -