21
ترجمة مختصرة لشيخ الإسلام ابن تيمية
٢٥
الجيش المصري ؛ وقدم دمشق أول ذي القعدة سنة ٧١٢هـ، ثم سجن الشيخ وامتحن بسبب فتواه في الطلاق باعتبار الثلاث بكلمة واحدة طلاقاً رجعياً، في الثاني والعشرين من شهر رجب سنة ٧١٩ هـ .
جاء
ثم كانت أعظم المحن التي مرت على الشيخ وأتباعه، وهي محنته بسبب فتواه في شد الرحال إلى القبور، وقد كُذِبَ عليه فيها وحرفت، حتى مرسوم السلطان بإقامته في القلعة في السادس من شهر شعبان سنة ٧٢٦هـ، وسجن جماعة من أتباعه وضيق عليهم، وعزر جماعة منهم على دواب، ونودي عليهم، ثم أطلقوا سوى ابن القيم الذي حبس في القلعة، ثم أخرج ما عند الشيخ من الكتب بأمر السلطان، وصار يكتب رسائله بالفحم، فكان ذلك من أعظم المصائب عليه حتى مات ـ يرحمه الله -
في الحبس. ولا يخفى دور الصوفية والرافضة في هذه المحنة، وقد انتصر له كثير من العلماء من علماء الشام وبغداد وغيرهم وكتبوا بما يوافق قوله في المسألة لك، وكان له له دور إيجابي في هذه المحن، من الثبات على الحق وتحويل جو المحنة إلى خدمة المبدأ الذي يدعو إليها.
مؤلفاته ورسائله :
كتب ابن تيمية ورسائله كثيرة جداً يصعب حصرها والإحاطة بها، وقد ضاع بعضها، وفقدت أجزاء من بعضها الآخر - مثل كتاب الاستغاثة ، لأن هذه المحن التي مر بها هو وأتباعه لا بد أن تنال كتبه ورسائله، وقد وصل الأمر إلى أن يخاف أتباعه أن يظهروا كتبه .
انظر: البداية والنهاية ٧٣/١٤ والعقود ص ۲۷۸ والكواكب ص ١٣٥.
انظر: البداية والنهاية ٧٢/١٤ والعقود ص ٣٢٥ وما بعدها والكواكب ص ١٤٦.
انظر : البداية والنهاية ١٤٦/١٤ .
٤ انظر : العقود الدرية ٣٤٢ وما بعدها، والكواكب ١٥٩
.١٩٦
انظر موقف ابن تيمية من الأشاعرة تأليف
د.
عبد الرحمن المحمود ١٩٤/١ -
انظر: العقود الدرية ص ٦٤ .