← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإستغاثة في الرد على البكري - ابن تيمية - ط المنهاج
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية - عبدالله ابن دجين السهلي الفرق والردود
A− A+
19
ترجمة مختصرة لشيخ الإسلام ابن تيمية ۲۳ المنبجي وابن عطاء الله السكندري - وللبكري دور فيها ـ بإثارة أتباعهم من المتصوفة، فاجتمع خلق كثير منهم؛ من أهل الخوانق والربط والزوايا واتفقوا أن يشكوا الشيخ إلى السلطان، فطلع منهم خلق كثير إلى القلعة وكانت لهم ضجة شديدة لفتت انتباه السلطان واستعانوا عليه بالأمراء وغيرهم، وذلك في شوال سنة ٧٠٧هـ. فأمر السلطان أن يُعقد له مجلس، فَعُقِد له مجلس يوم الثلاثاء العاشر من شهر شوال سنة ٧٠٧هـ ، وادعى عليه ابن عطاء بأشياء، فلم يثبت عليه منها شيء، لكنه قال : لا يستغاث إلا بالله لا يستغاث بالنبي استغاثة بمعنى العبارة، ولكن يتوسل به ويستشفع به إلى الله، فبعض الحاضرين قال: ليس عليه في هذا شيء، ورأى القاضي بدر الدين بن جماعة أن هذا فيه قلة أدب، فحضرت رسالة إلى القاضي أن يعمل معه ما تقتضيه الشريعة، فقال : «قد قلت له ما يقال لمثله، ثم جاء الأمر من الدولة أن يخيّر بين أن إلى دمشق أو الإسكندرية بشروط أو الحبس، فاختار الحبس، فدخل عليه جماعة في السفر إلى دمشق ملتزماً ما شرط، فأجاب أصحابه إلى ما اختاروا جبراً لخواطرهم ثم لما سافر ليلة ۱۸ شوال من السنة نفسها، رد من الطريق وقيل : إن الدولة ما ترضى إلا بالحبس، فقال القاضي ابن جماعة: «وفيه القاضي : يسير 1 هو: أبو الفتح نصر بن سليمان بن عمر الكبجي المنبجي صوفي له زاوية بالحسينية، كان الجاشنكير يعتقد فيه، وكان يغالي في محبة ابن عربي الصوفي، مات سنة ۷۱۹هـ ودفن بزاويته . ، انظر: ذيول العبر في خبر من غبر لشمس الدين الذهبي تحقيق أبو هاجر محمد زغلول ٥٥/٤ الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ الناشر دار الكتب العلمية بيروت - لبنان، والبداية والنهاية ١٠٤/١٤. : سعد الله :هو أبو الفضل تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الإسكندري، صوفي شاذلي، من أشد خصوم شيخ الإسلام ابن تيمية توفي سنة ٧٠٩هـ. انظر: الدرر الكامنة لابن حجر ۲۷٥/١ ترجمة رقم ،۷۰۲ والأعلام للزركلي ٢٢٢/١. هو بدر الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن بن جماعة الكناني، الحموي الأصل ولي الحكم والخطابة بالقدس، ثم نقل منه إلى قضاء مصر، كان الله ديناً ورعاً، له تصانيف نافعة منها: «المنهل الروي في الحديث النبوي وغيره، توفي سنة ۷۳۳هـ. انظر: البداية والنهاية ۱۷۸/۱٤، والأعلام ٢٩٧/٥. 6