12
مقدمة الطبعة الأولى
،
۱۳
وبعد فأشكر الله تعالى وأحمده على ما من به ووفق، فحقه تعالى أن يذكر فلا يُنسى، ويشكر فلا يُعصى، ثم أشكر والديّ اللذين ربَّياني وأحاطاني بعنايتهما ورعايتهما، ثم أقدم الشكر الجزيل لكل من ساهم أو سأل أو ساعد في هذا البحث، وأخص أساتذتي سعادة الأستاذ الدكتور محمد أبو الغيط الفرت المشرف على الرسالة بوافر الشكر والامتنان على ما بذله من وقت
وجهد.
وأشكر فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على تفضله وتكرمه بقبول مناقشة هذه الرسالة رغم انشغاله وضيق وقته، كما أشكر سعادة أستاذنا الدكتور رزق بن يوسف الشامي الذي أعطاني من وقته وجهده الكثير، هذه الرسالة منذ كانت فكرة حتى أصبحت رسالة ليتفضل مع بمناقشتها، فلهم مني جميعاً وافر الشكر والتقدير وأسأله تعالى أن يجعل
وقد كان
العمل لوجهه خالصاً، وأن ينفع به يوم لا ينفع مال ولا بنون. وحسبي أني بذلت جهدي وطاقتي ؛ فإن أصبت فذلك قصدت، والخير أردت، ورجائي ممن يجد ما يفيد الكتاب أن يبعث إلي مشكوراً. وما أحسن ما قال الشاعر : وإن تجد عيباً فسد الخللا فجل من لا عيب فيه وعلا فما كان من صواب فمن الله وحده، هو المان به، وما كان فيه من فمني ومن الشيطان، وأستغفر الله منه.
خطأ
والله وحده هو المعين والهادي إلى سواء السبيل، وصلى الله وسلم على
نبينا محمد .