← المكتبة ▭▭ صفحتان
نسب قريش
الزبيري، مصعب بن عبد الله الأنساب 236 هـ
A− A+
300 · ص314
كهول دمشق وشبانها ... أحب إلينا من الجالية لهم ذفر كصنان التيو ... س أعيا على المسك والغالية فقال الحارث: ساكنات العقيق أشهى إلى النف ... س من الساكنات دور دمشق يتضوعن إن تطيبن بالمس ... ك صناناً كأنه ريح مرق المرق: الموضع الذي فيه الدباغ. وهو الذي يقول: كأني إذا مت لم اضطرب ... تزين المخيلة أعطافية ولم أسلب البيض أبدانها ... ولم يكن اللهو من بالية قال مصعب: وحدثني بعض من يعلم: أن عائشة بنت طلحة بنت عبيد الله قدمت مكة معتمرة، وهو أمير مكة يومئذ؛ فأتاها رسوله يقرئها السلام، ويستأذنها في المجيء؛ فأرسلت إليه: " إنا حرم، فنقضي مناسكنا؛ ثم نعلمك ". فلما ذهب الرسول، خرجت، وطافت، وسعت؛ ثم ركبت دوابها نحو المدينة؛ فبلغه ذلك؛ فأتبعها رسولاً؛ فلحقها؛ فقالت: " قد خرجت من عمل مكة ". فأشار بكتاب معه، وقال: " رسول الأمير "، فقالت لمولاة لها: " خذي كتابه! فإني لا أحسب إلا أن فيه بعض هناته ". فأخذته؛ فإذا فيه: ما ضركم لو قلتم سدداً ... إن المنية عاجل غدها لو تممت أسباب تعمتها ... تمت بذلك عندنا يدها ولها علينا نعمة سلفت ... لسنا على الهجران نجحدها