22
۲۲
سفيان ، قال ابن وضاح : فعليكم بالاتباع لأئمة الهدى المعروفين
انتهى
السابع قول بعضهم : إن عقيدة أهل السنة والجماعة
الأشاعرة .
هي
عقيدة
والجواب أن يقال : هذا خطأ وجهل لأن الأشاعرة قد سلكوا في باب الصفات مسلك التأويل وصرف الأخبار الواردة في ذلك عن ظاهرها ، وهذا خلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون وتابعوهم بإحسان فإنهم كانوا يؤمنون بما وصف الله به نفسه وبما وصفه به رسوله الا الله ويمرون الأخبار التي جاءت في الصفات كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، وينزهون الله تعالى عن مشابهة المخلوقات: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) وهؤلاء هم أهل السنة والجماعة وهم الفرقة الناجية من فرق هذه الأمة كما جاء ذلك في الحديث الذي
الله
رواه الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملـة كلهم في النار إلا ملة واحدة » قالو : من هي يارسول الله ؟ قال : « ما أنا عليه وأصحابي » قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب .