← المكتبة ▭▭ صفحتان
إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
20
لا القيامة يوم فوجب إثباته وأنكر ذلك بعض المعتزلة والجهمية ومن وافقهم وزعموا أن هذه الأحاديث مردودة بقوله تعالى : ﴿ وخاتم النبيين ) وبقوله لا : « لا نبي بعدي » وبإجماع المسلمين أنه نبي بعد نبينا ، وأن شريعته مؤبدة إلى لا تنسخ . وهذا استدلال فاسد لأنه ليس المراد بنزول عيسى عليه السلام أنه ينزل نبياً بشرع ينسخ شرعنا ، ولا في الأحاديث من هذا ، بل صحت الأحاديث أنه ينزل حكماً مقسطا يحكم بشرعنا ، ويُحْيِي من أمور شرعنا ما هجره الناس » انتهى كلامه ، وقد نقله النووي في شرح مسلم وأقره شيء وقال المناوي في شرح الجامع الصغير : « أجمعوا على نزول عيسى عليه الصلاة والسلام نبياً لكنه بشريعة نبينا لا (( وقال المناوي أيضاً : « حكى في المطـامـح إجماع الأمة على نزوله ولم يخالف أحد من أهل الشريعة في ذلك ، وإنما أنكره الفلاسفة والملاحدة » انتهى وقال السفاريني في شرح عقيدته : « نزول المسيح عيسى بن مريم ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة ولم يخالف فيه يخالف فيه أحد من أهل الشريعة ، وإنما أنكر ذلك الفلاسفة والملاحدة ممن لا يعتد