← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعلان النكير على المفتونين بالتصوير - التويجري
حمود بن عبد الله التويجري الفرق والردود
A− A+
12
( فصل ) وقد كان بدأ الشرك فى بنى آدم بسبب الصور كما قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن موسى عن محمد بن قيس في قوله وينوث ويسوق ونراً قال كانوا قوماً صالحين بين آدم ونوح وكان لهم اتباع يقتدون بهم فلما ماتوا قال اصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم لو صور ناهم كان اشوق لنا الى العبادة اذا ذكر ناهم فصوروهم فلما ماتوا وجاء آخرون دب اليهم ابليس فقال إنما كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر فعبدوهم . وروى ابن أبي حاتم بسنده عن ابى المطهر قال ذكروا عند إلى جعفر وهو قائم يصلى مزيد بن المهلب قال فلما انقتل من صلاته قال ذكرتم يزيد بن المهلب أما انه قتل في أول أرض عبد فيها غير الله قال : ثم ذكروا رجلا مسلما وكان محباً في قومه فلما مات اعتكفوا حول قبره فى ارض بابل وجزعوا عليه فلما رأى ابليس جزعهم عليه تشيه في صورة انسان ثم قال : انى ارى جزءكم على هذا الرجل فهل لكم ان اصور لكم مثله فيكون في ناديكم فتذكرونه قالوا نعم فصور لهم مثله قال : ووضعوه في ناديهم وجعلوا يذكرونه فلما رأى ما بهم من ذكره قال هل لكم ان اجعل في منزل كل رجل فيكم تمثالا فيكون له فى بيته فتذكرونه قالوا نعم قال ممثل لكل اهل بيت تمثالا مثله فاقبلوا فيجعلوا يذكرونه به قال وادرك ابناؤهم فجعلوا ۱۲ -