← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات علو الله ومباينته لخلقه - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التوجيري الفرق والردود
A− A+
20
۲۲ )) الله الخطب الناس في بطن الوادي وقال في آخر خطبته : وأنتم مسئولون عنى فما أنتم قائلون ؟ » قالوا : نشهد أنك قد بلغت ، وأديت ، ونصحت ، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس : « اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد » رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وفي رفع النبي الا الله أصبعه إلى السماء دون سائر الجهات أبلغ رد على من زعم أن معية الله لخلقه معية ذاتية ومما يرد به عليه أيضاً ماجاء في حديث الأوعـال ، أن رسول الله قال بعد أن ذكر سبع سموات بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام ، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة عام قال : « وفوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك العرش بين أسفلــه وأعلاه كما بين السماء والأرض والله تبارك وتعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء » رواه الإمام أحمد والحاكم من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، وصححه الحاكم والذهبي ، وقد رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي في كتاب « الأسماء