11
1
۱۳
الموضع السادس قوله تعالى في سورة السجدة : ( الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش
الموضع السابع قوله تعالى في سورة الحديد: هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على
العرش
والنص على استواء الرب تبارك وتعالى على العرش ، الذي هو فوق جميع المخلوقات ، ينافي كونه مع سكان الأرض بذاته ، وفي كل من هذه الآيات السبع أبلغ رد على من زعم أن معية الله لخلقه
معية ذاتية
ومما يرد به أيضاً على من زعم أن معية الله لخلقـه معـيـة ذاتية قول الله تعالى مخبراً عن الملائكة : * يخافون ربهم من فوقهم وإذا كان الرب تبارك وتعالى فوق الملائكة الذين هم سكان السموات ، ولم يكن معهم بذاته ، فكيف يقال : إن معيته لخلقه ـ أي الذين في الأرض - معية ذاتيـة هـذا قول ظاهر
البطلان
ومما يرد به عليه أيضاً قول الله تعالى : ( وهو القاهر فوق