← المكتبة ▭▭ صفحتان
أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة - العباد - ط المغني
_ الفرق والردود
A− A+
7
اغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة ؟! على تفسير قوله تعالى: ( وَعَلَمَت وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ( بأنَّ النَّجم: رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن العلامات الأئمة. باب أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل .(148/1) ويشتمل على أحاديث من أحاديثهم، منها حديث ينتهي إلى أبي عبد الله (وهو) جعفر الصادق) في تفسير قول الله عزَّ وجلَّ: ( اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ) قال - كما زعموا : « ( مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوة ): فاطمة عليها السلام ) فِيهَا مِصْبَاحَ ): الحسن الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَة : الحسين ( الزُّجَاجَةُ كَأَنَا كَوْكَبٌ دُرّى : فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا، ( يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبَرَكَةٍ ): إبراهيم عليه السلام، زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَريبة ) : لا يهودية ولا نصرانية يَكَادُ زَيْها يُضِءُ ): يكاد العلم ينفجر بها، وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورُ عَلَى نُورٍ : إمام منها بعد