23
۲۳
أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة ؟ ! وعمر رضي الله عنهما قوله : (۹۱/۱ - ۸۲): « وإنما الإشكال في تزويج علي عليه السلام أم كلثوم لعمر ابن الخطاب وقت تخلفه؛ لأنه ظهرت منه المناكير، وارتد عن الدين ارتداداً أعظم من كل من ارتد، حتى إنه قد وردت روايات الخاصة أن الشيطان يغل بسبعين غلا حديد جهنم، ويُساق إلى المحشر، فينظر ويرى من رجلاً أمامه تقوده ملائكة العذاب، وفي عنقه مائة وعشرون غلا
من أغلال جهنم، فيدنو الشيطان إليه، ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب وإنما أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك؟! فيقول عمر للشيطان ما فعلت شيئا سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب !!
والظاهر أنه استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والطغيان واستيلاء أهل الجور والظلم، إنما هو من فعلته هذه !!! ».