← المكتبة ▭▭ صفحتان
أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة - العباد - ط المغني
_ الفرق والردود
A− A+
16
17 ---- أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة ؟! 444 فکر أمير المؤمنين عليه السلام قال له: نعم، أغفر لك وأشفع لك عند الله بشرط واحد، الآن تقف بالمسجد وتعلن أمام الناس أنك ظلمتنا أهل البيت عمر شوف تخيل الإنسان يرى جهنم أمامه، بما فيها من العذاب وموضعه، وكل الملائكة والموكلين بتعذيبه كلهم منتظرينه، يقولون : تعال خلاص على مقربة من العذاب ... ما فيه حل، وهو في الساعات الأخيرة من حياته، فكر شوي، وإلا يقول: لا! لولا أن يُقال أن ابن الخطاب رضخ أن يُقال انه اعتذر النار ولا العار) بالضبط، شوف الخبث والدهاء، إنسان، بل ليس إنسان سافل إلى أبعد درجة، وضيع لهذا ثق تماماً أنه لو كان في ذلك الموضع أحد ظلمة الأنبياء لكان تاب ولذلك أبو بكر وعمر هما انجس وأخس ملعونين، ولذلك حتى إبليس - كما عندنا في الروايات في جهنم جهنم طبقات ومراتب، إبليس في المرتبة التي أعلا من أبو بكر وعمر إبليس الذي أغوى الناس