13
حلول الحقوق في مواقيتها الا بهذه النجوم فكانوا يقولون في الدية تلزم الرجل نجموها عليه ليكون ارفق له ، ومن ذلك قول زهير ينجمها قوم لقوم غرامة ولم يتريقوا بينهم من مجمع فكان اللازم للحق الضامن له يقول اذا كملع نجم الثريا الديت من حقك كذا واذ طلع بعده الدبرات توفيتك كذااك وسميت الكتابة كتابة في الاسلام لان المكاتب الوجمع عليه المال في نجم واحد المشق عليه فكانوا يجعلون ما يكاتب عليه نجم نجوما شتى فى اوقات شتى ليتيسر عليه فحل شئ بعد ثى ويكون اسلم من الفرر واصل الكتب
الشئ الي شئ يقال كتبت البغلة اذا ضمت ما بين شهري حبابها معلقة أوستر واكتتبت القربة اذا ضمت فها فا وكيت عليه فلما كاتب المكاتبة متضمنه لهم بعد نجم سمية كتابة لكتب النجم الى النجم ولذلك قال الفقها لا تجوز الكتابة على أقل من نجمين لان اقل الجماعة اثنان وهو ان يجمع شيء إلى شيء ويستدل بهذا التفسير على صحة قول الشافعي أن الكتابة لا تصح اذا كانت على أقل من تعمين والكتيبة . من الخيل سميت مكتيبة لتتابعها ولا جتماعها فافهم و يقال ادى كاتب بها من نجوم مكاتبته فناداه الكاتب واستاداه ارأى قبضه قالى وان عجل الكاتب بما من نجوم كتابته لكاتبه فأبى قبوله فان النجم حموله لها مؤونه او كانا في طريق حرابة أو كانتي بخير ولمات لا بطلة
١٤
الصفحة قبل الأخيرة من المخطوط