7
إذا أراد امرو حَرْباً جَنَّى عللاً وَظَلُّ يَضْرِبُ أَخْمَاسَاً لأَسْدَاسِ (۱). فَحدثني أبو الحسين، عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال: ضَرْبُ أَخْماس لأَسْدَاسِ، أي يُظْهِرُ خِلافَ مَا يُضْمِرُ (۲). وأَنْشَد لِرَجِلِ مِن طَيِيء: الله يَعْلَمُ لولا أنني فرق من الأمير لعاتَبْتُ ابْنَ نِبْراسِ في مَوْعِدٍ قَالَهُ لي ثُمَّ أَخْلَفَهُ غَداً غَداً ضَرْبُ أَخْمَاسِ لأَسْداس إلى الطبيعة في نَقْد وإِنسَاسِ أَجْلَتْ مَخيلته عن لا، فقلتُ له لو ما بَدَأْتَ بـ «لا» ما كان مِن بَاسِ وليسَ يَرْجِعُ بَعْدَما سَلَفَتْ منه نَعَمْ طَائِعاً حُرُ مَن النَّاسِ (۳). وأخبرنا ابن الهيثم(٤)عَنْ داود بن(ه) محمد، عن يعقوب(٦) في قول
حتى إذا نحن أَلْجَأْنَا مَواعِدَه إلى
1) لسابق البربري كما في المستقصى (١٤٦/٢) ، وبلا نسبة في أمثال أبي عبيد ص (۸۲)، ومجالس ثعلب (٣٥/١)، وفصل المقال (۱۰۰)، والعقد الفريد
.(۸۹/۳)
.
ص
(٢) ذكره البكري في فصل المقال ص (١٠٥) نقلاً عن المؤلف . وقال في اللسان (٦٧/٦) قال ابن الأعرابي: العرب تقول لمن خاتل: ضرب أخماساً لأسداس. الأبيات في اللسان، خمس (٦٨/٦)، والأول الثاني في مجمع الأمثال (٤١٨/١)
وفصل المقال ص (١٠٥)،
(٤) هو : أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهيثم التميمي المصري. قال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها عن جماعة من المصريين، وكان ثقة حافظاً .
تاریخ بغداد (۳۷۰/۱).
ه هو: داود بن محمد بن صالح النحوي المروزي أبو الفوارس، ذكره الزبيدي في الطبقة الرابعة من اللغويين الكوفيين، وذكره ابن يونس في تاريخ مصر وقال: قدم مصر، ومات بها سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
طبقات النحويين ص (۲۰۸)، بغية الوعاة (٥٦٢/١ ) .
(٦) هو يعقوب بن إسحاق أبو يوسف بن السكيت كان عالماً بنحو الكوفيين وعلم القرآن واللغة والشعر، راوية ثقة وله تصانيف كثيرة في النحو ومعاني الشعر،
(V)