13
المصل: الجيد الجسد الشديد القوي.
وأنشد أبو زيد:
تَرْى المِصَلَّ يَطْلُبُ الْحَوَاشِيَا جِلتها، والآخَرَ العَواشِيــــا (1) يقال: العاشية التي تُعشِى، وهي التي ترعى والإبل هادئة، فإذا رأتها الإبل قد توجهت نحو الرعي تسرّبن خلفها، واقتدين بها، فتلك العاشية، والعواشي: لا تكون إلا بالليل (۲)، والجلة: واحدها جليل، وهو المسن.
[0] أخبرنا محمد بن علي، قال: نا سعيد بن منصور، قال: نا هشیم، قال: نا يونس بن عبيد، قال: نا زياد بن جبير بن حية الثقفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى إبلا جلة من الصدقة، فقال: من أخذها ؟ فقيل : سعد، فقال: ادع سعداً، لا يحيي الله سعداً، فجيء بسعد، فقال: لا تعجل علي يارسول الله، إني فارقتك حين فارقتك، فأخذت
التسعين.
الجرح (٤٠/٣ ) ، التهذيب (٢٦٣/٢ ) ، التقريب ص ( ١٦٠)، تعريف أهل التقديس
ص (٥٦). الحكم عليه
الحديث بهذا الإسناد مرسل، لكن له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن في سفر مع النبي إذ جاء رجل على راحلة له، قال: فجعل يصرف بصره يميناً وشمالا، فقال رسول الله : ( من كان معه فضل ظهر فليعد به علی من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به علی من لا زاد له، قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل.
أخرجه مسلم ٣١ ـ كتاب اللقطة ٤ باب استحباب المؤاساة بفضول المال (١٣٥٤/٣ ) ج (۱۷۲۸ ) ، وأبو داود ٣ - كتاب الزكاة ٣٢ ـ باب في حقوق المال (٣٠٥/٣ ) ح ١٦٦٣ ، وأحمد (٣٤/٣) ۱۱۳۱۱ .
(۱) بلا نسبة في اصلاح المنطق ص (۱۹۸) ، وغريب الحربي (٥٧٥/٢)، واللسان
صبكك ( ٤٥٦/١٠ ) ، وعشا ، (٦٣/١٥).
(۲) غريب الحربي (٥٧٥/٢ ) ، واللسان (٦٢/٥ - ٦٣ ) .
(۱۳)