9
(د)
المقدمة مون
هذا و لما تم الكتاب على هذا المنوال * ورأيته جديرا بمطلع الاقبال * ومطالعة الاقبال * حدثتني نفسي ان اخدم به الجناب العالى * والتير المتلالي * بهجة الايام والليالي * الذي ابتهج الكون بوجوده * و اغتبط اهل الدنيا بجوده * و بدأ من تأليفه في اللغة العربية - مازان جميع * الممالك الاسلامية * ولا سيما الاقطار الهندية * السيد الكريم سندنا * الذي تشرف بنفسه الطاهر القرطاس و النفس * سيدنا المعظم * و محمد صدیق حسن خان بهادر ملك بهو پال المفخم
القنس
المجم"
*
*
*
*
*
*
*
هو الملك الآتى بكل صنيعة * تقصر عن اطرآنها صنعة النظم فأدنى سجاياه الكريمة انه * أتى جامعا للفضل و الحلم والعلم فأيا بها شبيت دهرا وجدته * لمن يحسن التشبيب هندا بلا ذام هفت سيئات الدهر من حسناته * كما من ضياء العدل يهفو دجى الظلم واحي ربوع الجود بعد اندراسها * فيممـــه مـــن فته درر اليم فكل مديح فيه يأتيك بالذى * سمعت به عن حاتم وافر القسم اذا ذكرت اوصافه عند عالم افادته علما ليس يحصل من رقم فقال ادرسوها فهى ترشدكم الى * وجوه المعالى والدراية والحزم خلائق ما شينت بنقص وانما * حقيقتها تربى على مبلغ الفهم كذلك يؤتى الله من شاء فضله * وليس الذي يؤتيه يدرك في الوهم فقد رأيت انه حفظه الله نوه بما وقف عليه من تأليفى فى بعض مؤلفاته * فاعتقدت انه يستحسن هذا التأليف ايضا و يروجه بالتفاته * فلما اتصل ذلك بمسامعه الشريفة * هزته الاريحية التي هي لطبعه اليفة * فزخر بحره الطامى * وصدر امره السامي * هذا بطبع الكتاب في مطبعة الجوائب * كما طبع فيها من قبل مؤلفاته التي اعجب بها كل مولع برؤية العجائب * و متطلع الى الغرائب والرغائب * ليكون عند طلاب العربية منشورا * وفى نواديهم مأثورا * فحق على شكر نعمائه * و الدعاء بطول عمره وبقائه * كما حق الشكر لحضرة زوجه الكريمة * ذات الفواضل العميرة * و الفضائل الصميمة * سيدة الكمال * المحروسة بعين عناية ذي الجلال * السيدة شاه جهان بيكم ملكة بهوپال . فكم عمرت اياديها بيوت ذوى الحاجات * واحيت قلوب مجتدى الصلات * وناهيك ما تبرعت به فى مدة الحرب الاخيرة * من اعانة الدولة العلية بمبالغ وفيرة * مما دل على جلالة قدرها * و عظم برها *
*
*
اذا زان الكرائم عقد در * فزينة شاه جهان بيكم مناقب تسابق مدحها وجدا يديها * فسارا في المشارق والمغارب