11
وفي شعر البندنيجي ذكر لرجل نجهله كناه بأبي الوليد بالكرم ورجاحة العقل ، ولعله أحد بني طاهر الخزاعيين .
وفاته :
وصفه
أما وفاته فقد أجمعت المظان التي ترجمت له أنها كانت سنة ٢٨٤ هـ ولا نعلم مكانها ، ولا يبعد أن يكون ببغداد لطول مقامه بها ، ولا مانع من أن
تكون بمسقط رأسه البندييجين
آثاره :
الأنبار من
تذكر المصادر التي ترجمت لأبي بشر البندنيجي ثلاثة لا تزيد عليها ، بعضها ذكرها جميعاً ، وأخرى أشارت الى اثنين منها والقليل اكتفى بقوله : « وصف كتباً (۳۳) أو ( صنف عدة تصانيف (٣٤) ايثاراً
للا يجاز
•
التقفية في اللغة :
ذكره الفهرست ٨٢/١ باسم التفقيه ( كذا ) وانباء الرواة ٧٣/٤ وتلخيص ابن مكتوم ۲۸۲ و معجم الأدباء ٥٦/٢٠ ومعجم البلدان ١٧/٢ ونكت الهميان ۳۱۳ وبغية الوعاة ۲۸۳/۲ وهدية العارفين ٥٤٨/٢ وكشف الظنون ٢٨٣/٢ وهدية العارفين ٠٥٤٨/٢
وهو الكتاب الذي بين يديك .
(۳۲) المصون ۱۳۳
•
(۳۳) أنظر تجريد الوافي بالوفيات ١٢٦٤
(٣٤) طبقات ابن شهبة ٣١١/٢
12