8
لا إله إلا الله محمدٌ رَسولُ الله لا آلاء إِلَّا آلاء الله
الألف المتحركة (وهي الهمزة)
الله : تَبَارَكَ وَتَعالى وجَلَّ جَلالُهُ
-
هو عَلَم دال على الإله الحق دلالة جامعة
لمعاني الأسماء الحسنى كلها قاله السيد في «التعريفات».
أحمد : صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ - هو اسم نبينا ورسولنا سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - معناه : الفاضل عمن عداه في الحامدية يعني ليس غيره كثير الحمد لله تعالى؛ لأنه عليه السلام عريف له تعالى. وقلة الحمد وكثرته بحسب قلة المعرفة وكثرتها، أو معناه كثير المحمودية بلسان الأولين والآخرين . قال الراغب في المفردات وخُصّ لفظة أحمد فيما بشَّر به عيسى عليه السلام تنبيهاً على أنه صلى الله عليه وسلم أحمد منه ومن الذين قبله .
وقوله تعالى : تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ﴾ [الفتح: ۲۹] فمحمد ههنا وإن كان من وجه اسماً له عَلَماً ففيه إشارة إلى وصفه بذلك وتخصيصه بمعناه، وقال: يقال فلان محمود إذا حمد، ومحمد إذا كثرت خصاله المحمودة، ومحمد إذا وُجد محموداً . فهو صلى الله عليه وسلم محمود فى ذاته وصفاته وأخلاقه خصاله وأحواله . وجميع الإسلام : أخينا عَلَيه يا حَيُّ - هو الخضوعُ والانقياد لما أخبر به سيدنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قاله السيد .
جميع
الإيمان : أحينا وأمتنا عليه يا أرحم الرّاحمين - هو تصديق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في
أن
ما جاء به عن الله تعالى مما علم مجيئه ضرورة كذا في «الدر المختار» يعني الإيمان هو الاعتماد والوثوق بالرسول فى كل ما جاء به علماً وعملاً والإقرار إما
شرط أو شطر. قال النسفي في «العقائد» «الإيمان والإسلام واحد». قال العلامة