10
الهمزة الممدودة
الآباء جمع الأب وهو الوالد قال المظهري في تفسيره: «والمراد بالآباء في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ وَابَاؤُكُم ﴾ [النساء : ۲۲] الأصول بعموم المجاز إجماعاً ، حتى يحرم منكوحة الجد وإن علا هواء كان الجد من قبل الأب أو من قبل الأم .
الآبق : هو المملوك الذي يفر من مالكه قاله السيد في «التعريفات». الآثار : جمع الأثر وسيأتي. والفرق بين الآثار والأخبار عند الفقهاء: أن الأخبار مرفوعة إلى الشارع عليه السلام والآثار إلى الصحابة رضي الله وأيضاً الآثار يطلق على اللوازم المعلّلة بالشيء قاله السيد.
عنهم،
الآجر : هو الذي أعطى المأجور بالإجارة ويقال له : المُكَارِي والمُؤجِر . والمستأجر : هو الذي استَأجَرَه . والمأجور هو الشيء الذي أُعطِي بالكِراء ويقال له : المُوجّر والمستأجر بفتح
الجيم .
والمستأجر فيه : هو المال الذي سلَّمه المستأجر للأجير لأجل إيفاء العمل الذي التزمه بعقد الإجارة ؛ كالحمولة التي أعطيت للحمال لينقلها وهي ما يحمل عليها من
الدواب .
والأجير : هو الذي آجر نفسه .
6
الآخر : - بكسر الخاء يقابل الأوَّل وهو صفة والآخر بفتح الخاء اسم خاص للمغاير بالشخص من جنسه كشاف المصطلحات».
الآخرة : أي الدار الآخرة، قال الراغب : يعبر بالدار الآخرة عن النشأة الثانية كما يعبر بالدار الدنيا عن النشأة الأولى نحو : ﴿وَإنّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ العنكبوت : ٦٤] وربما ترك ذكر الدار نحو قوله تعالى : أُولَبِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ﴾ [هود: ١٦] قال المظهري : (وبالآخرة هم يوقنون أي بالدار الآخرة، سميت الدنيا لدنوها والآخرة لتأخرها، فهما صفتان في الأصل غلبتهما الاسمية
فصارا اسمين».