8
عملي في هذا الكتاب :
حاولت جاهدًا أن أخرج هذا الكتاب إخراجًا علميًّا ، متحريا الدقة فيما أكتبه أو
أعرض له من تخريج ، وأوجز هذا المنهج في النقاط التالية :
معكوفتين .
۱ - ضبطت الكلمات التي تحتاج إلى ضبط ، وبخاصة الآيات الكريمة . ۲ - زدت في مواضع قليلة ما رأيت أن النص لا يقوم إلا به ، وجعلته بين
- خرجت الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية الشريفة ، والأشعار من مظانها . وفي تخريج الشعر أحلت على الديوان إن كان للشاعر ديوان مطبوع ، ثم أحلت على كتب العربية إن كان من شواهدها، ثم أحلت على أمهات المصادر ، واستقصيت
التخريج .
٤ - ترجمت للأعلام الواردة في متن الكتاب في أول موضع ذكرت فيه .
ه - أحلت في حواشي المواد اللغوية المعالجة على المظان الرئيسة للتعريفات اللغوية مثل : الكليات لأبي البقاء ، وكشاف اصطلاحات الفنون ، والفروق اللغوية للعسكري ، كما اعتمدت في الإحالة على كتابي عملة الحفاظ للسمين الحلبي ، والمفردات
للراغب الأصفهاني .
بسهولة .
- وضعت الفهارس الفنية التي تجعل القارئ يعود إلى مبتغاه من الكتاب
صححت كلمات كثيرة وردت مصحفة أو محرفة ، وبعض العبارات المضطربة التي استطعت إصلاحها ، وذلك بالاعتماد على كتاب ( الكليات » ، و« لسان
العرب » .
وبعد فأرجو أن يكون ما بذلته من جهد في هذا الكتاب خدمة للغة العربية الشريفة ، وأن أكون استطعت تقريب النص إلى القارئ، وإعانته على الاستفادة منه .
والحمد لله رب العالمين .