4
وفي كتبه الباقية ، على انه كان في اكثر ما فيها راوية امينا
ما يفيد دارس الادب واللغة والحضارة
ولقد استطعت ان اكتب سيرة القالي على ندرة في المصادر وشح في المعلومات ، فأميط عنها اوهاما كثيرة وأرأب كثيرا من صدوعها وألم ما تفرق من شتاتها ، وان بقي الكثير من الزوايا المظلمة فيها لم اجد بما تيسر لدي ما انيرها به ، واني لآمل ان تكشف الايام من دفائن تراثنا ما يتولى هذه
المهمة .
ولا اريد ان اتجاوز هذا دون الاشارة الى انني اوجزت ما استطعت في التحدث عن عصر القالي ولم اذكر شيئاً لا يفيد في كتابة سيرته ولولا هذا الملأت مجلدات بالحديث عن هذا العصر
من
اما تحقيق ( البارع ، فله قصة أخرى تكاد تكون سيرة فيها ما في السير
متعة وطرافة وحيوية . وانا ذاكر ذلك كله في مكانه من البحث ولا انسى ان اذكر هنا بإمانة ان كل كلمة في هذا البحث اختيرت و درست ثم كتبت بعناية فائقة هي جهد المقل ، ولكنها جهد ، كله لم يدخر
منه شيئاً .
هائم الطعان